أخبار الاحساء الإهمال يعصف بسوق «تمور» المبرز ويحوله الى مقهى لـ «الوافدة»
الإهمال يعصف بسوق «تمور» المبرز ويحوله الى مقهى لـ «الوافدة»
يحوي غرف نوم وملابس نسائية ومستودعات أغذية
الإهمال يعصف بسوق «تمور» المبرز ويحوله الى مقهى لـ «الوافدة»
عيسى البراهيم - الأحساء
تلال من الخبز منتهي الصلاحية داخل السوق
مواطن يشير الى النفايات والانقاض
يعتبر سوق التمر بالمبرز من أقدم أسواق الأحساء، حيث يقصده جميع المزارعين من المحافظة وخارجها وتم إنشاؤه عام 1400 هـ الماضي وفي ظل التطورات التي شهدتها محافظة الأحساء تم نقله لمقره الجديد بالهفوف ورغم ذلك أصبح مهجورا منذ أكثر من 7 أعوام وتحول لمصدر إزعاج للأهالي بسبب الإهمال وانتشار مقالب النفايات والكلاب الضالة والخبز منتهي الصلاحية والشيش والغرف المجهزة للنوم وتلال الملابس النسائية اضافة للتجمعات الشبابية والعمالة الوافدة حتى اوقات متأخرة من الليل .. "اليوم" تجولت بالسوق ورصدت بعدستها مجموعة من الشباب داخل إحدى غرف السوق فروا هاربين من التصوير، كما استطلعت آراء بعض سكان أهالي الحي المجاور للسوق.
أشكال غريبة
وفى البداية اوضح المواطن عبداللطيف البوحسن أن السوق اصبح مهجورا منذ فترة تزيد عن 7 اعوام مؤكدا أن السوق أصبح يشكل خطرا وخصوصا انه مقابل المنازل التى تعرضت للسرقات أكثر من مرة بسبب التجمعات الشبابية وأضاف أنه تعرض لمضايقات بسببهم رغم محاولته التحدث معهم لكن دون جدوى واشار الى ان السوق تحول إلى غرف للشباب ومأوى لهم والذين يتواجدون إلى الفجر وعندما نخرج لصلاة الفجر نرى أشكالا غريبة تخرج من السوق مما يشكل مخاطر علينا و على عائلاتنا.
حشرات وقوارض
واكد حبيب الخميس أن تراكم النفايات جعل الحشرات والقوارض تقتحم منازلنا علاوة على انتشار الكلاب الضالة وهو ما نخشى معه من تكرار ما حدث في حي بو سحبل منذ أسبوع عندما هاجم أحد الكلاب فتاة مضيفا أنه منع أطفاله من الخروج من المنزل خوفا عليهم من الكلاب واكد ان أصوات الشباب المزعجة والمسجلات والدراجات النارية تسرق لذة النوم والراحة من الاهالى ليلا.
غرف وملابس
ويقول أحمد البودريس: تعرضنا للسرقة أكثر من مره حيث نجلس الصباح فلا نرى سيارتنا أمام منازلنا أو تكون مكسرة ومسروقة من الداخل وأكثر ما يزعجنا جلوس الشباب والوافدين في السوق الذي أصبح مقرا لهم وتجمعاتهم حيث يصطحبون معهم الشيشة والمسجلات ويعزفون على آلة العود حتى الصباح نظرا لوجود غرف مجهزة للنوم بها ملابس نسائية والمشكلة أننا نرى شبابا ليسوا من أبناء الحي يرتادون السوق وباختصار شديد اصبح المكان يشكل خطر علينا خصوصا وأنه مهجور وربما يستغله ضعاف النفوس في الأعمال المنافية للآداب واشار الى تصاعد معاناة الاهالى من انبعاث الروائح الكريهة من دورة المياه المهملة.
ألسنة النيران
اما حسن السعيد فيؤكد ان السوق تحول إلى مستودع للبعض يستخدمونه لتخزين وتجفيف الخبز وبيعه فيما اتخذه البعض الآخر موقفا لسيارتهم التالفة وأضاف أن السوق شهد اندلاع عدة حرائق بالسوق استيقظ خلالها السكان في منتصف الليل على ألسنة النيران والدخان الكثيف
وطالب أهالي المبرز أمانة الأحساء بإزالة السوق في أقرب وقت أوتحويله لمرافق تخدم أهالي الحي الذين يعانون الكثير من المشاكل بسبب تردى اوضاعه.
تم إضافته يوم الثلاثاء 16/02/2010 م - الموافق 2-3-1431 هـ الساعة 3:00 مساءً