بعد نقل 800 طالبة إلى مدرسة مستأجرة
إغلاق مدرسة المبرز الرابعة يدخل عامه الثالث ، والترميم ذهب مع الريح
عيسى البراهيم ـ الأحساء
لا تزال المدرسة الرابعة بالمبرز مهجورة منذ أكثر من عامين بعد تساقط أجزاء من سقف المبنى وصدور قرار ادارة التربية والتعليم بنقل الطالبات لمدارس أخرى وإغلاقها تمهيدا لتنفيذ أعمال الترميم.
تأخر الصيانة
أعرب الاهالى عن استيائهم من تأخر صيانة المدرسة التى تحولت الى هاجس يداهمهم خاصة بعد توزيع طالبات المدرسة على مدارس بعيدة ومتفرقة، وبالتالى مواجهة صعوبة في نقلهن كل صباح حيث يستغرق البعض حوالي 30 دقيقة من أجل الوصول إلى المدرسة، فيما يرفض آخرون توصيل بناتهن الى المدرسة وقت هطول الأمطار .
ترميم وإزالة
ويقول عبد رب الرسول الدندن : انتظرنا كثيرا حتى يتم ترميم او إزالة المدرسة لكن دون جدوى، بينما الوضع يزداد سوءا في ظل المدرسة المهجورة التى أصبحت تشكل خطرا على الاهالى لمدة تزيد على عامين.
مدرسة مستأجرة
ويضيف حسين البحراني أنه بعد صدور قرار نقل طالبات المدرسة إلى مدارس أخرى لم نعترض لكن ما نرفضه هو حشر أكثر من 800 طالبة في مدرسة مستأجرة تكتظ بالطالبات وهو ما يشكل خطرا على بناتنا خصوصا في هذه الاوقات التي تنتشر فيها الأمراض، ويشير الى تدني مستوى حافلة نقل الطالبات التي تكتظ بالطالبات ، اضافة لافتقادها تكييف وان كل طالبتين تجلسان على مقعد واحد.
مجمع مدارس
ويطالب يوسف الهبوب ادارة التربية والتعليم بازالة مبنى المدرسة القديم وتحويله الى مجمع يضم مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية لان مساحة المدرسة كبيرة خاصة انها كانت تضم حضانة ومتوسطة وابتدائية.
إغلاق الأبواب
ويؤكد عقيل العمران ان المدرسة تحولت الى مستودع للعمالة الوافدة وملاعب للاطفال بسبب تفشي الإهمال بالمدرسة رغم ارتفاع السور إلا ان البعض يكسرون اقفال الابواب ويدخلون المدرسة.
مستوى الحافلة
اما عبد العظيم السروج فيشير الى ان وجود المدرسة بالقرب من المنازل يبعث الاطمئنان فى نفوس الطالبات ويسهل على اولياء الامور توصيلهن، مؤكدا انه يدفع مبلغ 500 ريال للحافلة الخاصة شهريا، موضحا رفضه ركوب ابنته حافلة ادارة التربية والتعليم لانها غير صالحة لنقل الطالبات.