خريطة الموقع
الخميس 11 مارس 2010م

عاشوراء وزوبعة التزوير – ح 2  «^»  الثقافــيُّ والإحساء :مُتعة الغياب مُبكِّراً  «^»  عاشوراء وزوبعة التزوير 1/3  «^»  عقدة الجنس الآخر .. !   «^»  مراقبة الموازنة   «^»  شفقٌ يغيبُ وينتحر  «^»  قرابين  «^»  كلمة وفاء لأهل العطاء  «^»  سَيَظَلُّ ذِكْرَكَ فِيْ الدُّهُوْرِ مُؤَرَّخًا  «^»  أين الأدبُ مِنَ الأدب؟ جديد المقالات
نتائج غير رسمية تتحدث عن تقدم المالكي في الانتخابات  «^»  القرين يوقع كتابه بمعرض الكتاب الدولي بالرياض (مرفق بالصور)  «^»  العلي :يتأسف على تراجع المستوى الدراسي لطلاب منطقة المبرز  «^»  الرادود الحسيني / وجدي المليفي قريباً في ضيافة هجريات  «^»  يمني يدعي أنه المهدي المنتظر في “شاعر المليون”!  «^»  موجة الغبار تفسد إجازة نهاية الأسبوع بالأحساء  «^»  استشهاد الجندي التليدي في مواجهة بالرصاص مع مهربي مخدرات  «^»  الشيخ الصفار: المجتمع القائم على الفردية واللامبالاة لا ينتصر لحقوقه   «^»  مريم بين الأمن والأمانة  «^»  بعد فتوى القتل والتكفير .. حجب موقع البراك ونور الإسلام والساحات الحرة جديد الأخبـار


المقالات
عاشوراء وزوبعة التزوير 1/3
عاشوراء وزوبعة التزوير 1/3

ابراهيم البوشفيع




( ) مجالس المفيد ص 338، أمالي الطوسي ج 1، ص 112، بحار الأنوار ج 44، ص 278، بشارة المصطفى ص 394.
( ) أحصى سماحة العلامة الشيخ محمد أمين الأميني حوالي 103 كتبٍ خصصت لذكر مقتل الإمام الحسين (ع). انظر: مقدمة تحقيق كتاب مقتل الإمام الحسين (ع) لآية الله الشيخ محمد رضا الطبسي.
( ) نقلاً عن موقع سماحة الشيخ الصنقور ( حوزة الهدى )، قسم من وحي عاشوراء، في أجوبته على مسائل في السيرة الحسينية: http://www.alhodacenter.org/ashora/loadq.php?id=1999&cat=83
( ) ناقش العلامة المحقق السيد جعفر مرتـضى العاملي صحة نسبة كتاب الملحمة الحسينية إلى الشهيد مطهري في كتابه (كربلاء فوق الشبهات)، ويقول فيه: ( إن الكثيرين يعتقدون أن كتاب الملحمة الحسينية هو من تأليف الشهيد السعيد العلامة الشيخ مرتضى المطهري (رحمه الله تعالى)، ولأجل ذلك فهم يطمئنون إليه، ويثقون به، ويعتمدون عليه.
ولكن الحقيقة هي أن هذا الكتاب المكون من ثلاثة أجزاء، ليس من تأليف هذا الشهيد السعيد، وإن كان ربما يشتمل على كثير من أفكاره التي يتبناها ويلتزم بها، وإنما هو من تأليف رجل آخر ).
كربلاء فوق الشبهات، السيد جعفر مرتضى العاملي، ص 77.
( ) الملحمة الحسينية، مطهري، ج3، ص 236.
( ) المصدر السابق.
( ) النقد النزيه لرسالة التنزيه، الشيخ عبدالحسين الحلي، نسخة إليكترونية، القسم الثاني من الكتاب. والكتاب رد على رسالة المرحوم السيد محسن الأمين "قده" (التنزيه لأعمال الشبيه).
( ) هذا التقسيم للروايات والتعليق عليها منقول بتصرف من كتاب (فنّ الخطابة الحسينية) للدكتور الخطيب الشيخ باقر المقدسي، من ص171 إلى ص183.
( ) مفاد قاعدة البراءة الشرعية: الإذن من الشارع المقدس في ترك التحفظ والاحتياط تحاه التكليف المشكوك. ويُستدل لإثبات البراءة الشرعية بعدد من الآيات الكريمة والروايات، كقوله تعالى: لايكلف الله نفساً إلا ما آتاها وكقوله تعالى: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا.ومنها رواية زكريا بن يحيى عن أبي عبدالله (ع) أنه قال: (ما حجب الله علمه عن العباد، فهو موضوع عنهم).
يُنظر: دروس في علم الأسول، الشهيد السيد محمد باقر الصدر، ج1، الحلقة الثانية، ص207.
( ) دروس في علم الأسول، الشهيد الصدر، ج1، الحلقة الثانية، ص128. تحت عنوان (قاعدة التسامح في أدلة السنن).
( ) ذكرى الشيعة، الشهيد الأول، ص 68.
( ) المراد بالضعيف ما لم يعلم أو يظن بكونه مختلقاً، ولذا قيّد الشهيد ذلك بما لم يبلغ حد الوضع.
(( في التنبيه الرابع من رسالته المعمولة في مسألة التسامح، ص 15، ضمن (الرسائل الفقهية).
( ) رسالة التسامح في أدلة السنن، الشيخ جعفر السبحاني، ص5.
( ) يُراد بإرسال الخبر أن يقوم الراوي أو المؤرخ بنقل الخبر مباشرة دون ذكر سنده، أو أن يكون هناك سندٌ ولكنه ينقطع قبل الوصول إلى الراوي الذي حضر الواقعة أو روى الحديث مباشرة.
( ) جامع السعادات، الشيخ النراقي، التعريف بالكتاب، ص 23، ط. دار الأعلمي للمطبوعات.
( ) قد يشتبه البعض بشأن الروايات المنقولة عن حميد بن مسلم وهلال بن نافع وهلال بن معاوية بسبب موقفهم السلبي من واقعة الطف، إلا أن ذلك لا يضر بشان روايتهم للأحداث التاريخية الواقعة في كربلاء، فالعلماء يشترطون في النقل والرواية الوثاقة وليس العدالة، ولهذا نجد في بعض مصادرنا الشيعية أحاديث موثقة؛ وهي الأحاديث التي رواها المخالفون دون وجود سبب للكذب أو الاختلاق.
يراجع كتاب من قضايا النهضة الحسينية، للشيخ فوزي آل سيف، ج1 ص 17، ج 2 ص214.
( ) منقول بتصرف من كتاب: النقد النزيه لرسالة التنزيه، الشيخ الحلي، (نسخة إليكترونية)، القسم الثاني.
( ) يعلق الشيخ المقدسي هنا بأن هناك قرائن يمكن أن يُستفاد منها صحّة الخبر، وهي:
1. اعتراف العدو بالخبر (في أخبار الفضائل والمحاسن) كاعتراف عمرو بن العاص بخبر الغدير في قصيدته الجلجلية.
2. اعتراف الصديق غير المتّهم بالخبر (في المساوئ والمثالب) كنقل المغيرة بن شعبة عن معاوية قوله في النبي محمد (ص) : وإن ابن أبي كبشة ليُصاح به كل يوم خمس مرات.
( ) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، للصدوق، ص 306.
( ) نقلنا هذه الاستفتاءات من القسم الخاص بفتاوى السيد الخوئي (قده) في موقع السراج.
http://www.alseraj.net/ar/fikh/1/
( ) الأنوار الإلهية، الميرزا جواد التبريزي، ص 209 ـ 211.
( ( أجوبة المسائل الحسينية، السيد صادق الشيرازي، ص 87.

نشر بتاريخ 25-12-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (20 صوت)


 




التقويم الهجري
25
ربيع أول
1431 هـ


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 hajaryat.info - All rights reserved


المقالات | الكتب الإلكترونية | الأخبـار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية