اقتطفت وردة من غصنها الرطيب فبدأ حزنها.. فتساقطت منها قطرات الندى على الأرض، وبكى لها كأسها، ونعتها مياسمها، وراح تويجها يبث أحزانه للبتلات ، وبدت أشواكها تخط على الأوراق أحرف التأبين ....
فعجباً منا!! كيف نقتطفها كي نعيش نشوة الحب مع من نحب لسويعات؟! متناسين جروحها وجمالها يوم كانت فـي أوج تألقها أما كان النحل يُمارسُ طقوس الطواف حولها يوماً ما ؟